. . . ماتلاقينا !!




كلن درى عن لقانا
لكن  . . .  ماتلاقينا = / !!






إسمنّيْ ..!









لاصافح خده خدي
تمتم بعشق هادي ٬
إسمنيْ . . اوجعتني عظامك العرايا !!
وأخجل من نبرته
ومن حنانه لأنسكب بين الضلوع !





الأموات . .!




الاموات
اجساد ثمينه تختبئ تحت الثراء !




والله يرحمها ..!








كنتْ أسولف بها سالفة عشاق .. ووفاء هالجيل !
واللحين قبل ابدأ بسالفتها اتمتم : الله يرحمها !!



=/

يارب . . . . . !







يا ا ا ا رب ٫ هوّن ضيقة المحزون .. لاهو قادر يشكي
ولا قادر يتمادى بالبكاء ويبكي ويبكي ويبكي ..!









أشحذك .. وصال =/ ..!










وصرت مُسرف بالغياب .. وانا أشحذك | وصال ..!
ياخي فيني خاف ربك ، و أطعِمنْي قُرْب ..







عرفنا اكثر ..!





حينما نغيب .. لايعني اننا بدأنا ننسى | نكره  | نقسى ..!
ذاك يعني اننا تعمّقنا بَ الحياة اكثر .. وامتزجنا مع الاشغال حتى نسينا مايُسمّى بَ : الفراغ ..!






اشتقتُ انْ أبكي ..





اشتقتُ انْ أبكي .. 
رغم اني أجهلُ أسباب البُكاء | الألمٌ الذي يسكُنني ٫ الا اني اشتاق لِبُكاء منه يفتقدُ الصوتُ نبرته ..!





- ماله عذر !









حتى ظروفه . . تقول بوجه غيابه :
ما ا ا ا له عذر !




 

غصَة حنين = ( !











الحنين حين يلجْ الصدور يسبب غصة ٫
و نختنق من أتفه الأمور ..!


 


اقصوصة : - الأمْواتْ فَقَطْ أحَقُ بِرَسَائِلِنَا | رَسَائُِل لآ تُقرأ !‬




- الأمْواتْ فَقَطْ أحَقُ بِرَسَائِلِنَا | رَسَائُِل لآ تُقرأ !‬









بقلم أمتص سواده من ليل محيط به يكتب على دفتر أنهكة طول العمر وقد أصفرت أوراقه حزنا و عطشاَ ل إحتضان الحبر ،

‫: جدتي ذات الرداء الأحمر القاني و الشالُ الأسود ب لمعتهِ الذهبيه .. حينما تتفقدها بأنامل أجهدتها طول السنين و حفرت التجارب عليها دلائل و إثباتات
و يسكن الخنصر بثقة " خاتم " له عشرات السنين أو يزيد ‬!
‫لتنعكس عليه صورة بياض " جدي وهي " و تأخذني الذكرى حول تلك السنين ..‬

‫.‬

‫ حينما كانت كل فصول السنه وأنا معكم تنذر بشيء مختلف ، بالمطر ، بالأمان ، بالشمس ، بالحب ، بأزهار البنفسج ،‬
‫ب عطر الياسمين بوداد يسود حياتنا وإستقرار ‬
‫نداعب الأرض بالفأس ل تزهو ب أشجار جديدة بعد حين‬
‫ونقطف التوت ب سلال الخوص تلك حتى تُنّبَتْ لنا توتُ اكثر ..‬
‫ونُسّبح مع العصافير عشقا ربانيا لَ تلِدُ لنا صباحا باسماً ، ‬

‫حينما كان الافطار قطعة رغيف وإبتسامة جدي عصيرُ لذيذ ..‬
‫ل ننهضِ ب شبعة عاطفيه و نأخذ غفوة تُعيد النشاط الجسمي إلينا .. حتى نُمارس الحياة وقت العصر ب نشاط لائق بَ فلاّح َو جَدُه ..‬
‫نزرعُ يقطينا لَ تلّوحَ من بعيد لنا ياسمين عطشى ، ‬
‫ونسقي ذاك و نُتبْع الاخر .. ماءً زلال ، ‬
‫ونحصُد السنبله حتى تأتي سنابل غيرها إيمانا بالله ، ‬

‫كَبُر الحقل عشقا ، و فاءً لكَ .. ‬
‫و الخيلِ بدت بخير .. بعد ألم الغياب الذي ألمَ بها !‬
‫اتظُن انها إعتادت غيابُك ..؟ ‬
‫أم تحاملتَ لأجل عودتكُ .. وهي بخير ..؟‬

‫حضيرة الدجاج تلك .. الديك و صغاره .. ‬
‫والدجاجٍ ذو الألوان الزاهيه .. ‬
‫أصبحتُ أراها .. أسودُ إمتزج بً بَياضْ مُتسخ !‬

‫القطه ، الكلب حارس الدار و الحديقة الربانيه .. ‬
‫الأرانب ، وسور الحديقه ..‬

‫كُلهم بخير ، إلا أن الكلب أصبح خاملاً بائِسا ..!‬
‫والأرنب وعائلته رحل خلسة منا ، الى حيثُ لا نعلم ..‬
‫والقطه ، ذات المواء الحزين .. أصبحت أكثر حُزنا ..‬
‫سورَ الحديقة أتعلم يَا جدي انهُ أصبح هزيلا !!‬
‫مُتئآكِل ، وقابُل لَ السقوط ..‬


‫لو اني إعتدْتُ غيابك .. فإن ماسبَق يُذكرني برحيلكَ !‬

‫دمعاتُها التي تسترق الليل خلسة لَ تسُقط على خد طاهر يبكي عشقا ‬
‫بسماتُها المُنافقة عصرا لَ تبدوا أكثر سعاده لمَن حولها .. وقلبُها بائٍسُ حزينْ ‬
‫عشاؤها الذي يُشبعكَ إعجابا أصبح ضروريا على مائدة إفتقدت حضورك ..‬

‫ظفيرتها التي تقسُم شعرها نصفين بدقة متناهيه .. هي هي لم تتغير ..!!‬
‫الكحل الرباني ، مَازال جميل بنظرها لانك تراهُ كذلك .. ولو زاد عليه حضور الهالات فقدا ، شوقا .. ألمَا ..!‬
‫خاتُم إرتبطت بك منذ أن سكن خُنصرَ فتاة في عمر الزهور حتى رحلت ..‬
‫" بقاءُ الوفاء ‬"


‫..‬

‫بنداء خافت : أحمد ‬
‫إستقام إحتراما لها : أهلا جدتي أنا هُنا ..‬

‫" يترُك القلمَ عبثا .. ويرحل إليها لَ يواسي قلبَا باتَ موجوعا من رحيله .. "‬
‫ف يقفُ بعيدا هادئا ..‬
‫ويرى يُمناها تحتضنُ صورة لَ رحيل جسد .. و تُتمتم بملامح حزينه .. ‬

‫ياربيعي ، منذُ ان عرفتُك وانتَ الوانٍ الحياة ، " و تبتسم " جنة الدُنيا .. ضحكة السنين .. سعادة الارواح ، هبة الرب ..
عدا ربيعي القادم " عبرة تقتص الكلمات " ،
وبعده فصول السنه حتى أن أرحل اليك " تبتسم بشوق لَ اللقاء " ..
فكلما نبتت ورقة خضراء ؛ رأيتها بعيني رغمَ زهوّها بائسة حزينه تعزف لحنا ذا صفير موجوع ، تترنم مع الهواء فقدا لا فرحا ،
يمنة ويسرة قسوة تلوا قسوة .. حنينُ يسكُن الياسمين والاقحوان والبنفسج وشجرة التوت و و .. !‬




‫وتهمس بخجل فتاة : ‬
و أحبابُك ..!

‫ثُم تبكي ألمَ الفراق ، الحُب ، الحنين ‬

‫.‬

‫يقُطع حزنَ قلبه بَ حديث مع النفس : ‬
‫حزيُن لَ أجلك يَ حبيبه .. فَ ابتساماتُك زائفه ‬!
‫ودمعاتُك قاسيه !!‬
‫كيف لا .. والذي يواسيكِ دوما لا تستطعين الوصول إليه ..‬
‫تبكين له ومن أجله ..‬


‫والذيْ يٌحزنني أكثر أن كلانا نبكي عليه " خلسه " خشية أن يرانا الاخر ويضعف ..!‬
‫ونكابر في ألم الفراق بَ إبتسامة إشتياق .. ‬




انتهت :/

أسهركْ ..






وصرت مَ أنام بدري
بس لجل أسهرك وحدي ٫




نافذه ..!








رمضان ٫
- نافذة صبر ٫ على حديقة من الحسنات ..!








مضى ى ى !







صباح يوم من اعمارنا / مضى !



ذ ا ب ح ة ..





- صَوتُكْ المجنون ، ذا / بحة . . ذابحه !



محتاجة أصغر ٫ !








يَ وطن . . لمّني
محتاجة إنتماء ٫ و عشق رباني !
محتاجة إختباء عن كل احبابي ،
محتاجة بكاء على كل ما جاني !

محتاجة أصغر ٫ و آ آ آ ه يَ حالي !



هي في | إبتلائات !








أحبــه
أحبـه
أحبـ
وعبرة قاسية تقتص الهاء ك قسوته
ودموع تدفن الحب
ب قهر , غبينه , قلة حيله !

هي في | إبتلائات !



 

قصة : - الصديق " عصا " يتوكؤ عليه العاجز ..!





بسم الله الرحمن الرحيم ,







في شارع الخرائب الذي إلتقينا في آخر منعطفه ،
حينما كنت أحمل حقيبة الصف الثالث على ظهر أنهكه صغر حجمه ..
تُطل شجرة التوت ذاتها ب أغصانها الضخمه وثقتها التي كانت تجذبني وإياك ، والمقهى بنادله لم يتغيّر ومازال يصافحني بإبتسامته تلك ولكن الان اراها لوحدي وهو يُخفف عني بسؤاله عنك وكأنه اعتاد على ان يرانا معا ، أتعلمين : إفتقدُك رغم صخب الزبائن الماره به و ب الطريق الموسّدة باقدام العُشاق ... ،
تذكرين اللوحة الفنيه المقابله لَ نافذة صفوفنا الدراسيه
والماء من تحت الجسر و هو يمشي بذات الثقة منحنياً فوق الصخور ، حينما أهمس لك: كوني مثله : يؤثر بالصخور ولايتأثر يتشتت ويتماسك بذات الثقه ،
يحيي أرواحا بعد الله ..
فتبتسمين بَ ضعف ، هو ماء وانا انسانُ
فَ يهُزني ضعفكُ ويؤلمني انكسارُك ، : لاتيأسيَ ، بني الانسان يملُك اكثر من الماء قوة وثقه،
‫بذات الضعف :‬ انسانُ غيري هو من يمتلك تلك الصفات .. اما انا اسمعُ عنهن ولا اشعُر بهن
بتحفيز : والذي غيرُك كان يوما ما اقل منك واكثر يأس !
بتردد : ممم ،
‫استجمعتُ قواي عقب تردد همسة الـ " ممم " تلك : اجل اجل ، تماسكي كوني اكثر ثقة بالله لَ يزرع الثقه والقوة بنفسك يَ عزيزتي ‬
بعيون دامعه تحضنني : شُكرا لتواجدكُ بجواري . نعم الاختُ والرب انتِ
ابتسامة دامعه : وشكرا لتواجدكِ ، نحن نُكمل بعضنا ..

..

صدى " نحنُ نكُمّل بعضنا " مازال يترددُ بَ قلبي
افتقدُكِ يَ نصفي
افتقدتُ نكهة صفوف الدراسه
مَا عادت صافيا هي صافيا من بعدُك ،
تلاشت روحها وبقي الجسدُ خاليا على عروشه ..!
مكاننا المخصص هجرته هجرا جميلا
قهوتنا ذات السكر زياده بت امقتها بعدك وأتلذذ بالقهوة المره

أسأل نفسي : متى آخر مرّة كُنتُ معك ؟!
ف يجيب النبض : من يسكنني لايغيب عن البال ابدا ..!

أتعلمين منذ ان افترقنا هنا فوق هذا الرصيف الموصد ب الحديد خشية وقوع الأطفال في النهر وأنا اتحسسه كل حين بل أقضي به دقائق طوال والأدهى لايلحق الروح ملل ..!
اي طيبة تسكنك
ف انا مازلت استنشق كلماتك عطرا
و همسك خلقا
واخلاقك شعرا
وجمالك فن
بعدك أنا ك باب تعصف به ريح صرصرا عاتيه
صوت الذكرى يرهقني
والفراغ يؤلمني
وغيابك شرخ لا يلتئم
أطرق بابك كل صباح كما إعتدت فيجيبي صوت صمت يعبث بي .. ف أنزوي ألما ‪,‬ فقدا ‪,‬ حنينا ‪..‬ وأرحل بخطى بائسه الى مقعدك الدراسي ..

انشودة حزن أنا .. أرددُ ذكراكِ لَ احياء بَ امل ،
فَ الأستاذه هَنْاء : باتت تسَكُبُ لي أملا في قهوتي المرة من بعدك
فَ ترددُ لي بذات البحه : هي رحلت الى الرب ، الى السماء الى الجنه بإذن الله
لاتيأسي من بعد جسدها فَ روحها هنُا " وهي تُشيرُ الى قلبي " كوني صديقتها حقا ، صليها بَ الدعوات هي تحتاجُك الان .. هي بحاجة صديقتها لا بحاجة حُزنكَ البائس !
فَ اتذكُر حوارنُا في اسابيعك الاخيره حينما قطعتُ صخب الجو بهدوء حزين :

‫"‬
‫: كيف الحياة بلا اصدقاء . !‬
تبتسمين بهدوءك الجذاب : تسير الحياة !
ملامحي تستفهم من ردُك : نعم ..!!
بإيمان كبير وثقه : اجل ، الحياة لاتتوقف على صديق او عدو ، وفاة او ولاده .. هي تسير وبنو البشر يسيرون معها ، ومن يقف .. لا يقفُ احدُ معه ابدا لا صديق ولا حبيب !
بَ حزُن : لكن انا لا اعتقدُ اني سَ استطيع السير وحدي !
تبتسمين بثقة تدفعُني لحياة اجمل : انا اثق بك ، انتِ من زرعتي الثقة بي ومنك دافعُ للحياة انها اجمل من البياض ، و ان الصديق مَاهو الا كَ عصا يتوكؤ عليها العاجز اما نحنُ فلا عاجز بيننا ولا مريض ..
اعدُكِ اني سَ اكون جوارُك بإذن الله ،

"

اين انتِ ، لا احتاجُك .. بل اشتاقُكِ دوما ،
اسعدك الرب بَ قرُبه .. فَ انا مازلتُ اسيرُ لَ وحدي كَ ثقة الماء الحزين !
وادعوا لكَ تلقائيا في صلواتي وكأن الدُعاء لكَ أصبح رُكنا من اركان الصلاة ..

تمت ..

دُنيا ..!








وتتلاشى الحياة من عيني بَ التدريج ،
لِ تُخبرني ان الدنيا لاتصفوا لِ | احد ..!









=)

يارب كل الكون يضحك لنا ..!





وفيني ض ي ق ه ،
تختصر مليون باب للدمع = ( ،
صرت ادمع وانا اضحك مخنوق !
وصرت ابكي وانا اضحك بجنون ..
وصرت ما اميّزني ،

كذا ضايع .. شخص مجنون
هارب من اوجاع السنين ،
يتمنى ضحكة بلا انين !

وصرت ابكي ، كذا يمه

يرضيك اني أتعب
أتنفس ضيق
أزفر الراحه ملل
وأبتسم بإختناق
واتأمل وجوه الحاضرين بريبه !
واتخبى عنهم في حزني
واهرب منهم ل دمعي
وانزوي هنا ا ا ا ك .. المهم اني بعيد عن عيونهم ،
واتأمل | ض ع ف ي ، وابكي !
وينكسر بي شخص شامخ
قلب ليّن
وتحتضر فرحتي ،

و
أ
م
و
ت


!

يعني انتي حزينه
يعني تبيني أموت
أنا .. أبيك انا
تكفين ردي الصوت
ابي ابتساماتك تملى المكان
ابي الضيقه تنسى المكان
ابيها تنساك وتنسى من انا
ابي ترحل للجحيم
ابي اضحك بعد ضحكتك يمه ،

ت ك ف ي ن ،
اضحكي وخليّ كل الكون يضحك لنا ,

قصة : - وعدُ في مهَبِ الريْحَ !



بسم الله الرحمن الرحيم ،










تركُض بين الممرات ب هلع ، وصوتُ كَعبها العالي آصّم الاذان و أزعج الماره
تلتفتُ خِفيّة وعلى عُجالة من امرها ..
فَ اضطرب كتفُها النحيل .. ب كتف انثى ضخمة سمراء البشره ..
فيزدادُ خوفها اضعافا لِ تُتمتم : اااا اا ممم عُذرااا ، كنُت ااا اعتذر
وتختفي عن انظار الاخُت بين الممرات ، تصعُد الى الدور الخامس
وتتجه كَ عادتها مساء كُل يوم منذُ ان التقت به ،
ل تزفُر زفرةُ راحه ، وعيناها تُعانق رقم غرفة ٢٤١ :
وضرباتُ قلبها أصمّت اُذنيها ذات الاقراطِ الذهبيه ..

وضعت يداها على مقبض الباب .. لتلسعها برودته بعد حرارة روحها واضطراب نفسِها ،
تفتحُ الباب بهدوء يُخالفُ واقع قلبها ،
وتتجه عيناها مباشرة الى القابع أمامها في سرير ابيضٍ يسُر الناظرين ويؤلم المرضى ،!
: السلام عليكُم ،
صوتُ هزيل : وعليكُم السلام والرحمه ..
: أين المريض الذي كان يرقُد هنا بالامس ..!
المريضُ الاخر : قد رحل صباح هذا اليوم
مفاجأة ترسمُ ملامحها : مم مممااذاا !!
يقطُع تعجبها ب يقين يؤلمها : نعم قد رحل ،!
: هل ترك شيء من اشيائه ،!!
: رحل بكُل شيء ،
تحضن نفسها ألما لترسُم الخيبةُ ملامحها البائسة على وجهها الابيض المشّرب بالحمرة ، وفي أسى تخطوا اقدامها هاربة الى الخارج البائس




- ها انا ذا اخرجُ من هنا بعد ان احببت المشفى لأجله .. يخرجُ هاربا مني عني الى اي مكان .. المهم ان يبتعد ..
ماظننتُك هكذا ..
اعلمْ أنك تفعلُ هذا ل مصلحتي كما تقول ، ولكن لم أقتنع بما تقول .. فقط حفظتها ل أجل إسِعادك ..
قد كُنت احد اهم برامج يومي .. واليوم فارغا دونك !
أعدكُ ان لا ابحث عنك ، ولكن اتمنى أن ألتقي بك لِ أُسلمّك قيودُ قلبي التي ارتبطت بك منذُ ان رأيتُك ، ل أستعيد حُريتي
حروف اسمك كُلما نطقتُها تكون اشبه بالرياح التي قدمت ف اهلكت الحرث والنفس .. !


لن أؤمن بَ أي رجُل بعد الان .. الا من قد وثّقتُ به رسميا وأمام الملأ
وهذا ان كان رجُلا كَ والدي ..


وعدُك لي في الرحيل كان كَ وعد رجُل حكيم ولكن بعد ان تعّلق قلبي بك و روحي عانقت روحَك طُهرا ولكن الخطأ الكبير لا يتحوّل صحيح الا بنسبة قليلة و بدون ثقة من كلاهما ،

شكرا لَ هذا الدرس منكَ !







السلامٍ عليكم ورحمة الله وبركاته ،

قصة انسكبت على الدفتر تلقائيا ..!
بلا سبب او موعد ، وتجرأتُ اخيرا ان اطرحُها هُنا ..
شُكرا بل دعوه لكُل من سَ ينتقدُني ويوجّهُني الى الصواب
وفق الله الجميع واسعدكم وبارك في ايامُكم على طاعته ..
دُمتمْ برحمة وفضل من الله ،



- و نتقهوى !









و نتقهوى ,
وعلى بالي تبّل الريق قهوتنا !
لكن | في مرارتها تذكرني بحسرتنا !
و أنثر الفنجال و اتمنى ، تملى الدنيا ضحكتنا !

=(


إلا غيابك !




تدري انه مايضايق خاطري الضايق | أحد !

إلا غيابك لآ حضر فجأه ..!


=(

انتِ بشر ..؟!










يمْه ،
من كثر مَ أنتِ طاهره ..
صرت ادور في ملامح هَ البشر شيء يثبت انك بشر ..!



ممُتلئه ،!





ممتلئه ٫
- ب الأحاسيس ومن حولي لا يفقهون ..!
ممتلئه بالحنين ومن حولي لا يشعرون ٫
ممتلئه بالأنين ومن " هُمَ " حولي جارحون !
ممتلئه ٫ بِ الهم ومن حولي يترصدون دمعي !
ممتلئه ' فَقدْ ' ومن حولي دوما | يَ رَ ح لَ وَ نْ !








تبا لك ،




حتى النجاح ذبل من عرفتك ..!
ماعدت أميّز كلمة ' مبروك نجاحك ' من غيرها ..!
حروفك مبهمه ,
أحاسيسك جرداء و رغم ذلك زرعتها لكن ٫
المحصول أصابه إعِصار حتى أنحنى وجف ثم مات !


- تبا لمشاعرك ..!

غلا مجروح !




كلِنَ يجي جرحه على قدّ غلاه ،!


وحداني !





تجي ..
نقهر فينا الحزن العميق بضحكتن صفراء ..؟!
تجي نضحك لين يختنق فينا البكاء !
تجي نبلل الشارع ب دموع ضحكتنا ..!
تجي نشعل اصابعنا شموع ونحتفل فينا !
تجي نفتح انوار الصباح بشويش لا تصحى لهفتنا ؟
تجي ولا أعيش الحزن مثل ماكنت وحداني !


يَ رب ذُلي وقوتي بك ومنك ..







عيوني شاخصه على شاشة الجوال
واناملي مستعده للرد عليك ..

ويالخيبة القلب صاحب الاحساس بك ..
نام على امل ان يستيقظ على صوت رسالة منك ،
واستيقظ على منبة الصلاة ل تُعانق عيناه صندوق الوارد ،
فمامن من وارد الا هَمٌ مُصاحب له !

ف يرتد البصر وهو خاسئ !
ويتجه للرب وهو ذليل و به يستغني ..
ويرددُ ٬ يارب لا تجعل ضعفي وقوتي الا منك و بك ..



- صاحبي !










ياصاحبي ..
اللي سألني البارحه ، وش فيني ؟
اليوم أشوفه لاسأل عني ولا فكّر بي .!
يملي فضوله .. بَ وجع سنيني ، ولا فكر يواسيني !
اسميه صاحبي ..؟
ولا الصاحب اللي نكرانه فاح بي !




فَ غيابِك ..!






وصرت ماانام الليل بس لاني ،
خايفٍ تجي فجأه و مَ أشوفك !
وصرت انام فَ النهار وأوصي ، امي لاشافتك تصحيني !
امي تحاتيني ،
ابوي خايف من الغياب علي !
و اخواني اتعبهم انتظاري !
والصغار صرت احضنهم عبث !
و أتعبت الكل بغيابك !
هذا انا فَ غيابك ، وأذبـل و أذبــل و أذبــــل !



أحلام ، !







الاحلام تُفسر ب الواقع , و لكن نادرا الحلم يكون واقع !




تباشيرُ خير !







وينتهي الصُبحْ على عجل !
بِ إرهاق المُحتسَبينَ ، وأُجورَ العاملين
وطمأنينة | فرحة الوالدين حيَنمْا عُدنا بَ نتيجة تُرضيهُما ،

تلك تباشيرُ خير . . بأن المساء اجمل !


حمَام ،






والحروف أحيان في صدري ، سرب حمام ..!
مَا أرتاح ليْن أطيّره !





غصة فرح !











- فيني كثير من الحزن سيطر عليْ يَ بشر ،
و غصصصة فرح تحاول تبقى فيني ثابته !


- يَ رب ..







- يَ رب ، إرزق أصحـاب الصدور الضايقه ' سسعه !



= (

- الحياة مسألة | ع ك س ي ه !









من يقول ..
- ان الزواج سعاده !
ومن يقول ..
- ان اللي تطلع من بيت ابوها لبيت زوجها حزينه !


- الحياة مسألة | ع ك س ي ه !



(F)

ش ت ات !












 




لا أعلم اين انا ، لو يعلمون ..!
فَ بعَدْ بُعدُك ، ش ت ا ت !


= (










- إلا امي ..!





يا هم ،
إلا " امـي " لا تقرّب صوبها ..!
إسكنّي بدالها ياهم ، و إتركها عنْك ..!



  = (

- يمــه ،









يمـه ،
خذي كل أوكسُجين الكون ..
بس لا تغفى عينك | م خ ن و ق ه !



- يارب ..







ربي يجعل نومها ، ما بعده الا .. مغفره و سعاده و عافيه ،






- تكفى ..!






تكفى لا تدق ، بابي ..
- تذكرني بَ أوجاعي !






تبَ تفرج اليوم ..!








عين الله ماتنام يا خلايق الله ،
تبَ تفرج اليوم قبل باكر يجي ..




وكذا فجأه ، صرت | أ ض ي ق !






وكذا فجأه ، صرت | أ ض ي ق !

لاتسألني :
- من ضايقك ؟
- من زعلك ؟
- من كدّر خاطرك يا عيون خلّك ..؟!

تعوّد اني ، كذا فجأه أضيق !
وبَ أتعود انك عني / مَا تغيب ..
لَأجل تخفف كل ، ض ي ق !




- سُحقا له ..!









لاشيء يخنقني و يقتـُلَ ابتساماتي ،
سوى اللؤلؤ الذي يتساقطُ من عينيها خفيه ، يتسللُ منها بهدوء .. ودون ان تعلم !
لِِ يستقر في حُضنها ويغوص في طيبتها ف يختفى تحت رحمة ماترتديه !
لِ يُعلن لنا انها تذّوق في قلبها ، اشكالا شتى من العذاب !

ف سُحقا ل الالم الذي بك ، سُحقا له !










- تدريجيا ..!







وبدأ رحُيلُكَ ، تدريجيا ..
أعلمُ أن الرحيُل آسفُ على حالتُك الجديده ..
لانه يعلمُ ، مدى الالم الذي سَ يسكُن أحبابكَ حينما | ترحل ..!

لذا قد بدأ ينهشُكَ منا بالتدريج خوفا علينا .. و أسى عليك ..!








ر ح ي ي ي ي ل ...!













صَوتْ الخَطاويَ يذكّرني .. بَ رحيله !
تــكفون ، لا عاد تمشون !!









ت ع ب ..!






الفرقا
،
مُتعبه خصوصا اذا كان انت من سَ أُفارقه !



= (

أيام ..!












سَ تكوْن أيام الفرحِ ذِكَرى ،
وأيامُ الحُزنِ عبره !




ماهي عاده ..!




- ماهي عاده ، يكون المطر من عيون البشر .. يعني | سعاده ..!



مرآة ..!











لو كانت السماوات ، مرآة لِما فات ..
لَ إسودّت بالقبيحات ..!







مراتُك ..!





- الصـغير ،

مِرآتُك .. فلا تلوْمه على الاشياء التي ترتكبها ..!



مُزعجه ..!




مزعجه نغمة الرسائل إن لم تكُـن .. منك !



بكيتك ..!





-وفي الليله اللي كنت أظن اني تأقلمت على غيابك / بكيتك !



بس هو :$ ..!






هو " بس " اللي لـّيا منه ابتسم
انسى جميع الناس وأصير له / خـَدمْ
!



Chanel ..!




يَ عطِر Chanel مَا ذبحني فيك إلا :
من اهداكْ لي ..!






- مافيه غيرك !




[ مافيه غيرك ]
.................. يستحْق /
الإنتظار ،
و اللي فيني من الشوق صار ..
و الغبينه في غيبتكْ .. بَ إختصار ..!



تحبيني ..!




- تعذريني
إلا منيْ غبت بلا سبب ..!
و تحتويني ,
إلا منيْ ضقت بلا سبب ؟
وتوعديني :
ماتتركيني لأي | أحد ؟



كَذا يعني | تحبيني .. !


كيـف ..!













كُلهم ، لا يفهمون ما نحتاج :\
فَ كيف لي أن اكبر أكثر .. أو أصغر كثيرا ...؟!







صُبح العيد وأنا ..!








أستنشِقُ طفولتي ، في " ريالٍ " يُهدى لي صُبح العيد ..!




لا ،!







لاتلوميني يَ حبيبه ،
لو دريتي عن همومي .. كان تعجبتي وقوفي !



- خسرتيني ،!






خسرتي غلاي و إحتراماتي ، و تقديري !
- خسرتيني ،!




يا حسايف ،!



يا حسايف ،
مابقى بهالدنيا شخصْ كايف ..!



الحُزنْ ..!







الحُزن ،
مُلهِم القلمْ الحِبرْ ..!

وش اخبارك ..؟!






وش أخبارك ..؟!
- عساها ماتت أخطارِك ..!




إحتضارُ الإنتظار ..!










في كراسي الإنتظار ،
......... أرواحُ تُقاسي الإحتضار ...!



قولوا لي : وين ...!







تمطر الدنيا عتب ..
و تطلعين ..
تتأملين المنظر بشكل حزين
وصوتك من بحة الشوق فيه حزن دفين
تهمسين :يامطر وينك من سنين؟
ترفعين الكف ودك تمسكين
الغيمه اللي عاليمين
وتتبلل أطراف كمك برد .. و ما تبالين
تتخطين الأرض ب برودة قهر
و عالمطر تمشين
و المطر من فوقك ومن تحتك و ماتهتمين ،!
المهم /
ان القهر و الألم يشعر معك بالبروده و يهرب من أوطانك ل الدفا ..
بس الدفا والوفا بهالزمن قولوا لي : وين ...!







اليوم ..!





اليوم |
على المريض يطول ..!
و على الفرحان بدري يزول ..!
قلت لها :
والمشتاق ..؟
دنقّت ثم قالت بَ ألم :
فرحته تزول ويومه يطول ،
وما لِ أيامه أي حلول ..!

وهمست :
لا تحب ..!



باركْ الله فيها ..!











بارك الله ..
بالهدايا ،
ياكّمْ رضتـّنا لامنْ تخاصمنا ..!









أفـــآ ..!







أفآ
أفآ .!
مآزلنآ نعيش بشقى ـآ ..؟
حتى الميآنه سمّوهآ خيآنه !







لا ، تكابِرْ ..!




لآ تكآبر ،
ثم أكآبر !
وآلمصير روحنـآ تسكن
مقآبر
..................................... مقآبر
......................................... مقآبر

....................................................!




إرفقي فيني ، د ق ي ق ه ..!












تذكرين ..!
يوم تتنهد الياسمين ..؟
لَ أنكَ في الحديقه تختالين ،
و يديك ب إيدي غريقه ..!

و بجنون الحُب أهمس ، يا رفيقه .. يا رفيقه .. :
إرفقي فيني ، د ق ي ق ه ..!

ودي أتنفس هوانا .. و أشعْر إنكْ | حقيقه ..!






انا | قصة ..!






س أقرأني ..
قصة حب لم تكتمل !


مات راويها بحادث سير حينما تجاوز السرعه القانونيه ل شراء محبره ، لما نفد حبر قلمه ..!
وأسرع لئلا تتلاشى الفكرة الوارده ولكن شاء الله ان تكون نهايته قبل قصته وبطلها ، !


وانا مازلت قابعة على كرسي الانتظار ،حيثُ كنتُ أنتظر اول لقاء بيني وبين البطل وجاء القطار ورحل وارتحل بِ أشخاص أُخُر،
وانا قابعه لأني لم اعرف صفاته ، ومازلت انتظره بينما نفد الحبر على نقاط الياء في " كرسي " !


وهاأنا ذا أنتظر تكملتي بوجع .. !
رغم يقيني اني لن اكتمل !




جوعى ..!











جوعى ولكن ..
لا أشتهي إلآ حنانك ..
لِ يلتئم القلب ولايجوع ابدا !





أكابِــر ..!





الرسسائل وسيله لايتقنها إلا اولئك المكابرون !


تفهمين ..!







انا هالليله حزين
............... تفهمين ..؟!
: شَ قد حزين ؟


- هذا سؤآل تسألين !


حزني رآسمني من ماطآ القدم لِ الجبين ..
وتسألين ش قد حزين !!

يعني انتِ ماتشوفين !
ولو عمياء .. ماتفهمين ؟
شكثر أحبك ، وببرودك تجرحين
وبِ مبالاِتكِ تسألين ..
ش قد حزين !

برودك
يستفز الباردين
ويجرح أحساس العاشقين !


مليت انا ..
انتظر أحساسك يبين
وللأسف ما يبين
..............." انا راحل "
وان بغيتي تجين عشآن الله لاتجين !

وان بغيتي تجين عشآن الله لاتجين !




ليا متى تكابرين ؟!











لي متى أكابر ..؟
شَ اللي كسبته منك !

....... أخسر حب ، يَا كم خسرت !
اجرح شخص ؟

............ يَا كم جرحت !
أكتم حب ثم يموت ،
وانت ياروحي | يتيمه !
ماتت مشاعرك بَ سكوت :/
وارتويتي بظلم أهل البيوت ..!
انك انتِ ماتحبين ،

ومغروره و يسكنك كل | شين !
ويكرهونك ..!
لانك عن حبهم ماتفصحين ..


ليا متى تكابرين ؟!

ليا متى تكابرين ؟!








الصمُتْ ..!







" الصمُتْ "
غابة خضرآء في حين أصبح الكلآم بقايآ أخشاب يحرق و لا ينفع إلآ ماندر !!
و الأيام إجباري نتعايش معها حتى لآ نختنق بِ ثاني أكسيد الساعات !



غيم ..!









اللهم إجعلني كَ الغيْمَ أنهمِر خير ..

نبض ..!












- لِ كٌل شخصٍ هادئ وقعُ يُصَاحِبهَ ضجيجُ في حياة الآخرين !




كَ الظِل ..!











كَ الظِل تُلازمِنُيْ ، دوما أشَِبُهكَ به ٫
فَ حين أتهّرب من النور كي أشتاقِكَ أراك أمامي ..
و حين أغضب مِنكَ انظر الى النور لتصبح خلف ظهري ، رداً لِ كرامة استهدفتها أفعالُك !
وحين تٌخطَئْ اراك صغيرا جدا حيث أكون تحت النور مباشره لِ أستصغِرك بناظري حينها تكون تحت اقدامي ..!


وقت وداعِك يكون بِ إغلاق الإضائه ، حين غروب الشمس !!





قلوب مُثخْنة بالجراح ..!










كأن قلوبنا حلبة مصارعه وكِلآنا نتسابق على | التجريح !
والفائز مِنآ من يُثقِلُ الجَرح على الآخر ..!


- الى أي محطآت السٌخفِ وصلنا .؟